الشيخ أبو الفيض الناكوري
67
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
سائِحاتٍ صوّما أو رواحل عما المراكد لطوع اللّه ورسوله ثَيِّباتٍ مسها ومصدها مرء وَأَبْكاراً ( 5 ) ما مسها ومصدها مرء . يا أَيُّهَا الملأ الَّذِينَ آمَنُوا أسلموا للّه قُوا أَنْفُسَكُمْ احرسوا واعصموها لطرح معاص وطوع أوامر اللّه وأحكامه وَ احرسوا أَهْلِيكُمْ إصلاحا لهم وإعلاما ما هو الحراء لهم مما طوع أحكام اللّه ، ورووا أهلوكم ناراً ساعورا وَقُودُهَا مسعارها النَّاسُ طلّاح ولد آدم وَالْحِجارَةُ العرامس عَلَيْها الساعور لاصلاء أهلها مَلائِكَةٌ غِلاظٌ كلاما شِدادٌ عملا وسطوا لا يَعْصُونَ هؤلاء الأملاك اللَّهَ المطاع أمره ما أَمَرَهُمْ لهم دوام الطوع لأمره وَيَفْعَلُونَ أداء ما عملا يُؤْمَرُونَ ( 6 ) أمرهم اللّه كامل الطول . وكلامهم مع أهل العدول معادا حال ورودهم الساعور يا أَيُّهَا الأمم الَّذِينَ كَفَرُوا عدلوا وردّوا أوامر اللّه وما أطاعوا رسله لا تَعْتَذِرُوا هو الإملاه الْيَوْمَ وردعهم مما الإملاه لمّا لا إملاه لهم ، أو لا حاصل لإملاههم ولا عود له إِنَّما ما تُجْزَوْنَ إلّا عدل ما عمل كُنْتُمْ لدار الأوامر تَعْمَلُونَ ( 7 ) إصرارا .